الفيروز آبادي

392

بصائر ذوى التمييز في لطائف الكتاب العزيز

أَبْلُغَ « 1 » مَجْمَعَ الْبَحْرَيْنِ ) ( بَلَغا « 2 » مَجْمَعَ بَيْنِهِما ) وجمع أرباب النبوّة والرّسالة ( يَوْمَ « 3 » يَجْمَعُ اللَّهُ الرُّسُلَ ) وجمع الاتّفاق والعزّة ( فَأَجْمِعُوا « 4 » أَمْرَكُمْ وَشُرَكاءَكُمْ ) وجمع الجرأة والغفلة ( وَأَجْمَعُوا « 5 » أَنْ يَجْعَلُوهُ فِي غَيابَتِ الْجُبِّ ) وجمع الحضور في الحضرة ( يَوْمٌ « 6 » مَجْمُوعٌ لَهُ النَّاسُ ) وجمع الفضل والرّحمة ( هُوَ « 7 » خَيْرٌ مِمَّا يَجْمَعُونَ ) وجمع الهدى والضّلالة ( فَلَمَّا « 8 » تَراءَا الْجَمْعانِ ) وجمع الظّفر والغنيمة ( يَوْمَ « 9 » الْفُرْقانِ يَوْمَ الْتَقَى الْجَمْعانِ ) ويقال للمجموع جمع وجماعة وجميع . وورد الجمع في القرآن على ثلاثين وجها أيضا : للمنّة علينا بما في السّماوات والأرض ( خَلَقَ لَكُمْ « 10 » ما فِي الْأَرْضِ جَمِيعاً ) وتسخير « 11 » الموجودات لنا ( وَسَخَّرَ « 12 » لَكُمْ ما فِي السَّماواتِ وَما فِي الْأَرْضِ جَمِيعاً مِنْهُ ) وقرئ : جميعا منّة « 13 » . رجوع الكلّ إلىّ في العاقبة ( إِلَيْهِ « 14 » مَرْجِعُكُمْ جَمِيعاً ) حشر الكلّ عندنا ( وَيَوْمَ « 15 » نَحْشُرُهُمْ جَمِيعاً ) القوّة كلّها لنا ( أَنَّ « 16 »

--> ( 1 ) الآية 60 سورة الكهف . ( 2 ) الآية 61 سورة الكهف . ( 3 ) الآية 109 سورة المائدة . ( 4 ) الآية 71 سورة يونس . ( 5 ) الآية 15 سورة يوسف . ( 6 ) الآية 103 سورة هود . ( 7 ) الآية 58 سورة يونس . ( 8 ) الآية 61 سورة الشعراء . ( 9 ) الآية 41 سورة الأنفال . ( 10 ) الآية 29 سورة البقرة . ( 11 ) ب : « لتسخير » . ( 12 ) الآية 13 سورة الجاثية . ( 13 ) نسبت هذه القراءة إلى ابن عباس . وفي البحر المحيط 8 / 45 بعد ايراد هذه القراءة : « قال أبو حاتم : نسبة هذه القراءة إلى ابن عباس ظلم . وحكاها أبو الفتح عن ابن عباس وعبد اللّه بن عمرو الجحدري وعبد اللّه بن عبيد بن عمير . وحكاها أيضا عن هؤلاء الأربعة صاحب اللوامح . وحكاها ابن خالويه عن ابن عباس وعبيد بن عمير » وهي على كل حال قراءة شاذة . ( 14 ) الآية 4 سورة يونس . ( 15 ) الآية 23 سورة الأنعام . ( 16 ) الآية 165 سورة البقرة .